ABSTRACT
The research intended to study "ARTISTIC IMAGINATIONS
IN QASABUL MUKHAYYIM (CAMP OWNER'S CANE) NOVEL", in order to find out some
exceptionality and distinction feature
of Artistry imaginations and passion in the book, also, the styles of the
original writer in his narration of imagination. The chapter two of the study
reveals the biography of the writer and the translator and discuss about the
book. The Artistry imaginations and passion in the narration of Camp Owner's
Cane" with the explanation of related terminologies was deal with in
chapter three, these was rigorously analyse and discuss in chapter four and for
the work to be comprehensive chapter five discuss on imagination and passion in
Artistry.
الدوضوع رقم الصفحة
الإقرار.......................................................... أ توقيعات
الدمتحنتُ..................................................... ب
إىداء.............................................................. ج شكر
وتقدير..................................................... د
فهرس
الدوضوعات................................................... و الفصلالأول:
الدقدمة.............................................. 1 أسباب اختيار
الدوضوع............................................ 1
أىداؼ البحث...................................................... 1 أهمية
البحث.......................................................... 1 حدود البحث..
................................................ 2 إشكالية البحث.................................................. 2 منهج
البحث................................................... 2 الدراسات
السابقة................................................ 2
الفصلالثانـي:نبذة تاريخية عن الكاتب
والدتًجم لرواية "قصَب المُخَيِ م".. 9 الدبحث الأوؿ: موجز تاريخ عن الكِاتب
وحياة الدتًجم ونشأتو وثقافتو... 9 الدبحث الثاني: رواية
"قصَب المُخَيم " وعناصرىا........................ 15 الفصلالثالث: التصوير الفتٍ والعاطفي في الرواية........................ 34 الدبحث الأوؿ: التصوير الفتٍ
ومفهومو في العمل الروائي................. 34 الدبحث الثاني: العاطفة ومفهومها في العمل
الروائي....................... 42 الفصلالرابع: التصويرات الفنية في رواية
"قصَب المُخَيِم "................. 46 الدبحث الأوؿ: التصوير البياني في
الرواية.................................. 46
و
الدبحث الثاني: التصوير الحسي والتشخيص في الرواية
..................... 84 الفصلالخامس: العاطفة الفنية في رواية
قصَب المُخَيِم ......................103 الدبحث الأوؿ: العاطفة البطولية والشجاعة في
الرواية..................... 103 الدبحث
الثاني: العاطفة الغرامية والسلوكية في الرواية..................... 107 الخابسة
............................................................. 114 قائمة الدصادر
والدراجع................................................ 115
بسماللهالرحمنالرحيمالفصلالأولالمقدمةيحتوي ىذا الفصل
على النقاط الآتية:
أسباباختيارموضوعالبحث:
أما الأسباب التي دفعت الباحث
إلى اختيار ىذا الدوضوع فتنحصر فيما يأتي:
•
رغبة الباحث في فهم
التصويرات الدستخدمة في رواية "قصَب الْمُخَيمِ ".
•
قراءة الباحث للرواية
وتذوؽ صورىا الخيالية من التشبيهات والمجازات والاستعارات والكنايات، فأثارت ىذه
إحساس الباحث إلى القياـ بالبحث العلمي الدتعلق بالدوضوع.
•
إلداـ الباحث الشديد في
استخراج العواطف في الرواية.
أىدافالبحث:
تتمحور أىداؼ ىذا البحث
على النقاط التالية:
•
إبراز سمات وخصائص
التصويرات الفنية في رواية "قصَب المُخَِّيمِ ".
•
معرفة كيفية استخداـ الكاتب
للعاطفة في الرواية.
•
إبراز أساليب الكاتب
الروائية في التصوير.
أىميةالبحث:
•
تظهر من خلاؿ ىذا البحث
أهمية، في معرفة التصويرات ودور العاطفة في انعكاس أعماؿ الشخصيات الخيالية في
الرواية، والدارسوف والباحثوف على اختلاؼ مستوياتهم العلمية في أمس الحاجة إلى
العلم بالتصويرات والعاطفة الدهيمنة على الرواية، لكى يكتسبوا الفائدة الدرجوة
منها.
•
إثراء الدكتبات العربية
في نيجتَيا بالبحث العلمي في التصوير والعاطفة في الرواية. حدودالبحث:
حدود البحث ىي: دراسة التصويرات الفنية في رواية
"قصَب المُخَيم" دراسة برليلة.
إشكاليةالبحث:
درس بعض من طلاب العلم في بحوثهم الجامعية التصويرات
والعاطفة، وعكفوا دراستهم ىذه على الشعر والخطب الدنبرية، ولم يتناولوا الرواية
ودراسة التصوير فيها. فرأى الباحث أف ىذه الإشكالية برتاج إلى الحل، وأراد الباحث
حلوؿ ىذه الإشكالية من خلاؿ الإجابة على الأسئلة الآتية:
•
ما العناصر التي
تكونت منها الرواية؟
•
ما الصور البيانية
والحسية التي ىيمنت على الرواية؟
•
ما خصائص التشخيصات
الدوظفة في الرواية؟
•
كيف لصح كاتب رواية
"قصَب المُخَيم " في التصويرات الفنية في الرواية؟
•
ما أنواع العواطف
التي تهيمن على الرواية؟ منهجالبحث:
يتجو ىذا البحث لضو
منهجتُ: الدنهج التاريخي والوصفي: حيث يأتي الباحث
بنبذة تاريخية عن الكاتب
وحياة متًجم رواية "قصَب المُخَيمِ " وثقافتو، ثم يحلل من حيث
التصوير والعاطفة في الرواية.
مراجعةالدراساتالسابقة:
ىذه الدراسات مقسمة إلى ثلاثة أقساـ، منها ما
كانت في التشبيو فقط، ومنها ما كانت في الاستعارة فقط ومنها ما كانت في الكناية.
وىي كالآتي:
1-صورمنأساليبالكنايةفيالقرءانالكريم:
بحث قدمو لزمد طاىر سيد، إلى
قسم اللغة العربية بجامعة بايرو كنو سنة:
)1987ـ( للحصوؿ على درجة الداجستتَ
في اللغة العربية، بردث الباحث عن تاريخ البلاغة العربية عبر العصور العربية، ثم
جاء بالتعريفات التي تتعلق بتحديد مفهوـ الكناية وأنواعها، وبعد ذلك ذكر الكناية
وأساليبها في القرءاف الكرنً، والعلاقة بتُ ذلك البحث وىذا البحث، يتجلى في
التصوير الفتٍ من حيث الكناية، ويظهر الفرؽ بينهما في أف صاحب البحث درس التصوير
الفتٍ في القرآف الكرنً وىذا البحث يدرس التصوير الفتٍ في رواية "قصَب
المُخَيمِ ".
2-دراسةللصورالبيانيةفيالأمثالاليورباوية:
بحث قدمو الطالب سليماف أدينرف شئث، إلى قسم
اللغة العربية بجامعة إلورف إلورف سنة: )1989ـ( للحصوؿ على درجة الداجستتَ
في اللغة العربية، يدور البحث حوؿ الصور البيانية في الأمثاؿ اليورباوية، من حيث
التشبيو والمجاز والاستعارة والكناية، اتفق البحثاف في التصويرات البيانية من حيث
التشبيو والمجاز والاستعارة والكناية، ويظهر الفرؽ بينهما في أف ىذا البحث يدرس
التصويرات البيانية في رواية "قصَب
المُخَيمِ "، وذلك البحث درس التصويرات في الأمثاؿ اليورباوية.
3-صورمنأساليبالتشبيوفيالقرءانالكريم:
بحث قدمو لزمد الددني
أحمد، إلى قسم اللغة العربية بجامعة بايرو كنو سنة:
)1992ـ( للحصوؿ على
درجة الداجستتَ في اللغة العربية ، استخرج الباحث في بحثو أساليب التشبيو في
القرءاف من حيث أركانو، وأقسامو، وأغراضو، مع بياف معجزة القرءاف الكرنً التي بردى
العرب أف يأتوا بدثلو، والصلة بتُ ذلك البحث وىذا البحث في التصوير الفتٍ من حيث
التشبيو، ويتجلى الفرؽ بينهما في أف ذلك البحث درس التصوير من حيث التشبيو في
القرءاف الكرنً، وىذا البحث سيدرس التصوير والعاطفة في رواية "قصَب المُخَيمِ
".
4-ظاىرةالتشبيوفيسورةالبقرة:
بحث قدمو جعفر أحمد طن
باب، إلى قسم اللغة العربية بجامعة بايرو كنو سنة:
)1994ـ( للحصوؿ على
درجة الليسانيس في اللغة العربية، ذكر الباحث في بحثو ما يتعلق بنشأة علم البلاغة
وتطورىا والعلوـ الدندرجة برتها، ثم تعرض للكلاـ عن التشبيو عند اللغويتُ
والبلاغيتُ، وأختَا: فصّل القوؿ عن التشبيو في سورة البقرة، ويشتًؾ ذلك البحث مع
ىذا البحث في التصوير الفتٍ من حيث التشبيو، ويظهر الفرؽ بينهما في أف ذلك البحث
درس التشبيو في سورة البقرة، وىذا البحث سيدرس التشبيو في رواية "قصَب
المُخَيمِ ".
5-صورمنأساليبالمجازالعقليفيالقرءانالكريم:
بحث قدمو الطالب: عبده عثماف عبده، إلى قسم اللغة
العربية بجامعة بايرو كنو سنة: )1994ـ( للحصوؿ على
درجة الداجستتَ في اللغة العربية، بردث الباحث عن نشأة المجاز وأقسامو، وأدلة
الدنكرين لوقوعو في القرءاف مع ردود المجوّزين عليها، ثم تعرض للصور من المجاز
العقلي في القرءاف الكرنً مع ذكر علاقاتو. والخط الػمشتًؾ بتُ البحثتُ في التصوير
البياني، بيد أف ذلك البحث درس التصوير في الػمجاز العقلي في القرءاف الكرنً، وىذا
البحث يدرس التصويرات الفنية والعاطفية في رواية "قصَب الْمُخَي مِ".
6-صورمنالمجازالمرسلفيالقرءانالكريم:
بحث قدمو الطالب كبتَ ثاني
صافٌ، إلى قسم اللغة العربية بجامعة بايرو كنو سنة:
)1995ـ( للحصوؿ على درجة الداجستتَ
في اللغة العربية، عافً الباحث المجاز الدرسل من حيث تعريفو وأنواعو، ثم درس
المجاز الدرسل في القرآف الكرنً، والعلاقات بتُ الآيات التي فيها المجاز الدرسل،
وخط التواصل بتُ ذلك البحث وىذا البحث في التصوير الفتٍ من حيث المجاز ويتبتُ
الفرؽ في أفّ ذلك البحث بردث عن التصوير من حيث المجاز الدرسل في القرآف الكرنً،
وىذا البحث يدرس التصوير والعاطفة في رواية "قصَب المُخَيمِ ".
7-ظاىرةالكنايةفيسورةالبقرة:
بحث قدمو مالم صافٌ كمريا،
إلى قسم اللغة العربية بجامعة بايرو كنو سنة:
)1995ـ( للحصوؿ على
درجة الليسانيس في اللغة العربية ، بردث الباحث عن نبذة تاريخية عن البلاغة بدءا
من العصر الجاىلي إلى العباسي، ثم جاء بتعريف الكناية وأقسامها وأنواعها، وفي
الأختَ تناوؿ برليل الكنايات الدوجودة في سورة البقرة والعلاقة بتُ ذلك البحث وىذا
البحث في التصوير الفتٍ من حيث الكناية، ويظهر الفرؽ بينهما، في أف ذلك البحث
تناوؿ التصوير الكنائي في سورة البقرة، وىذا البحث يتناوؿ الكناية من خلاؿ دراستو
للتصويرات الفنية والعاطفية في رواية "قصَب المُخَيمِ ".
8-الصورالبيانيةفيبعضأشعارالشيخأبيبكرعتيق:
بحث تقدمت بو الباحثة
أرمعة إبراىيم، إلى قسم اللغة العربية بجامعة بايرو كنو سنة:
)2003ـ( للحصوؿ على درجة الليسانيس
في اللغة العربية ، بردثت الباحثة عن ترجمة شيخ أبي بكر عتيق، بعد الحديث عن تاريخ
مدينة كنو وعصر الشيخ، ثم تعرض للحديث عن الصور البيانية الواردة في بعض أشعار
الشيخ من التشبيهات والحقيقة والمجاز بنوعية الدرسل والاستعارة ثم الكناية، والصلة
بتُ البحثتُ في التصوير الفتٍ من حيث التشبيو والحقيقة والمجاز، ويبدو الفرؽ
بينهما في أف ذلك البحث ارتبط بتصويرات أشعار شيخ أبي بكر عتيق، وىذا البحث في
التصويرات الفنية والعاطفية في رواية "قصَب المُخَيمِ ".
9-دراسةتحليليةلأساليبالاستعارةفيسورتيالبقرةوءالعمران:
بحث قدمو الطالب: مهيب
لزمد راجي، إلى قسم اللغة العربية بجامعة إلورف سنة:
)2003ـ( للحصوؿ على درجة الدكتوراه
في اللغة العربية، تناوؿ الباحث ما يتعلق بطبيعة الحقيقة والمجاز والتشبيو، مع
الدوازنة بتُ ىذه الفنوف مبينا آراء علماء اللغة والبلاغة حوؿ ذلك، ثم بردث عن
تعريف الاستعارة وأنواع الاستعارة وفي الأختَ درس الاستعارة التمثيلية في سورتي
البقرة وءاؿ عمراف، والصلة بتُ ذلك البحث وىذا البحث في التصوير الفتٍ في جانب
الاستعارة، والفرؽ بينهما في أف ىذا البحث يدرس الاستعارة في رواية "قصَب المُخَيمِ "، وذلك البحث درس
الاستعارة في سورتي البقرة وءاؿ عمراف. 10-الصورالبلاغيةفيديوانالشيخإبراىيمإنياسالكولخي:
بحث قدمو لزمد موسى سودنغ،
إلى قسم اللغة العربية بجامعة بايرو كنو سنة:
)2004ـ( للحصوؿ على درجة الداجستتَ
في اللغة العربية، عرض الباحث في بحثو تعريف البلاغة ومباحثها، ثم تكلم عما يتعلق
بكل من ىذه الدباحث، وجاء بتحليل بلاغيا من حيث البياف، والدعاني، والبديع، في
ناحية الأفكار والدعاني التي تضمنها الديواف، يتفق البحثاف في الناحية التصوير
الفتٍ، من حيث البياف، ويفتًؽ ذلك البحث في كوف الباحث درس التصوير البلاغي في
ديواف الشيخ إبراىيم إنياس، وىذا البحث سيدرس التصوير في رواية "قصَب
المُخَيمِ ".
11-صورمنالاستعارةفيمقاماتالهمذاني)دراسةتحليلية(:
بحث قدمو الطالب آدـ لزمد كنكروفي، إلى قسم
اللغة العربية بجامعة بايرو كنو سنة: )2005ـ( للحصوؿ على
درجة الداجستتَ ، بردث الباحث عن المجاز الاستعارى في البلاغة مع ذكر أقسامو من
حيث التصريحية والدكنية، ثم فصل القوؿ في أساليب الاستعارة في مقامات الذمذاني،
والعلاقة بتُ ذلك البحث وىذا البحث في التصوير الفتٍ من حيث الاستعارة، ويبدو
الفرؽ بينهما، في أف ذلك البحث درس الاستعارة في مقامات الذمذاني، وىذا البحث يدرس
الاستعارة في رواية "قصَب المُخَيمِ ".
12-لمحةبلاغيةفيسورةالبقرة:
بحث قدمو الحاج إبراىيم
تنكو، إلى قسم اللغة العربية بجامعة عثماف بن فوديو سنة:
)2005ـ( للحصوؿ على درجة الداجستتَ
في اللغة العربية ، بردث الباحث عن نشأة البلاغة ومعتٍ البلاغة، ومقاصد علومها
والغرض من دراستها، ثم لرالات البلاغة الفنية من حيث اللفظ والدعتٌ، وجاء الباحث
بلمحة عن القضايا البيانية من حيث التشبيو وأقسامو ،وكذلك الكناية وأقواؿ العلماء
حوؿ تقسيم الكناية والغرض البلاغي في استخداـ الكناية ،وقيمتها الفنية وأسبابها،
يشتًؾ البحثاف في التصويرات البيانية من حيث التشبيو والكناية ،ويتبتُ الفرؽ
بينهما في أف ذلك البحث درس التصويرات الفنية في سورة البقرة وىذا البحث يدرس
التصويرات البلاغية في رواية "قصَب المُخَيمِ ".
13-الأساليبالبيانيةفيسورةالحج:
بحث قدمو الطالب: لزمد بوصتَي إبراىيم، إلى قسم
اللغة العربية بجامعة إلورف إلورف، سنة: )2006ـ( للحصوؿ على درجة الداجستتَ
في اللغة العربية، بردث الباحث عن نشأة علم البياف وتطوره وقيمتو الفنية، وأثره في
تأدية الدعاني وفي أخر الدطاؼ، فصّل القوؿ عن التشبيو والمجاز والكناية، والعلاقة
بتُ البحثتُ في التصويرات الفنية من حيث التشبيو والمجاز والكناية،والفرؽ بينهما
في كوف ذلك البحث استخرج الأساليب البيانية في سورة الحج، وىذا البحث في التصويرات
الفنية والعاطفية في رواية "قصَب المُخَيمِ ".
14-"البلاغةالعربيةفىالتعبيراتاليورباويةالواردةفىالكتاب"قَصَبالمُخَيمِ"لديأو"فاغنْـوَا"ترجمةأحمدشيخعبدالسلام":
مقالة علمية تفضل بها الدكتور عبد الغتٍ ابدبولا عبد
السلاـ في لرلة كلية اللغة العربية
والدراسات الإسلامية الورف ولاية كوارا سنة ) 2007 ـ(، بردث الكاتب في ىذه الدقالة
عن تعريف التشبيو وأقسامو، والمجاز وأنواعو والكناية عند البلاغيتُ، ثم بدأ يحلل
بعض التعبتَات اليورباوية الدستخدمة في الرواية من حيث التشبيو والمجاز والاستعارة
والكناية في حدود عدد الصفحات لا يقل عن خمسة، والعلاقة بتُ تلك الدقالة وىذا
البحث في دراسة التصوير البياني في الرواية ووجو الفرؽ بينهما، أف الكاتب اقتصر
مقالتو على دراسة التصوير البياني في بعض التعبتَات اليورباوية وىذا البحث
يدرس التصوير البياني والعاطفي من خلاؿ
دراستو للتصويرات الفنية والعاطفية في رواية "قصَب المُخَيمِ ".
15-بلاغةالتشبيوفيبردةالمديحللإمامالبوصيري:
بحث قدمو الطالب: عمر علي
غسو، إلى قسم اللغة العربية بجامعة عثماف بن فودي صكتو سنة: )2009 ـ( للحصوؿ
على درجة الداجستتَ في اللغة العربية، بردث الباحث عن نظرية فن التشبيو من حيث
التعريف، ومنزلة التشبيو في البلاغة،
ومنهج التشبيو
وبناؤه، وأركانو ومراتبو، وفي الأختَ جاء بالتشبيهات الواردة في بردة الدديح
للإماـ
البوصتَي، من حيث الدفرد
والتمثيلي والبليغ والضمتٍ والدقلوب، والعلاقة بتُ ذلك البحث وىذا البحث في
التصوير البياني من حيث التشبيهات، ويتبتُ الفرؽ في كوف ذلك البحث درس التشبيهات
في بردة الإماـ البوصتَي، وىذا البحث يدرس التشبيهات في رواية "قصَب
المُخَيمِ ".
16-الصورالبيانيةفيالهمزيةالنبويةلأميرالشعراءأحمدشوقي:
بحث قدمتو الطالبة: عائشة أحمد عبد القادر، إلى
قسم اللغة العربية بجامعة أحمد بلو زاريا سنة: )2011ـ( للحصوؿ على درجة الداجستتَ
في اللغة العربية، تناولت الباحثة في بحثها التشبيو والاستعارة، وكذلك المجاز
الدرسل والعقلي والكناية، والعلاقة بتُ ذلك البحث وىذا البحث في التصويرات الفنية،
من حيث التشبيو والاستعارة، والمجاز الدرسل والعقلي والكناية، والفرؽ بينهما في أف
ىذا البحث بردث عن التصويرات في رواية "قصَب
المُخَيمِ "، وذلك البحث في التصويرات الواردة في الذمزية النبوية.
الفصلالثانـينبذةتاريخيةعنالكاتبوالمترجملرواية"قصَبالمُخَيمِ"
المبحثالأول:موجزتاريخعنالكاتبوحياةالمترجمونشأتووثقافتو:ترجمةالكاتبالأصليللرواية:
ىو "دَانػياؿِ أوْلوْرنػفَيْمِي
"فاغُنْػوا"، ولد بقرية تسمى بػ"أوكَيْ إغَوْ " في ولاية "أندَوْ " سنة
1903ـ، ونشأ بها
وترعرع على يد أبويو الدسيحيتُ، ثم التحق بالدرحلة الابتدائية بالددرسة التي تسمى
"سَنْ ِت لوؽ"، وبزرج فيها سنة 1924ـ، ووظف بها كالدعلم الدساعد إلى سنة 1925ـ، ثم تدرج إلى الدرحلة الإعدادية والثانوية في كلية
"سَنْتُ أندَروْ " بولاية "أيػوْ " سنة 1926ـ، وقضى فيها عشر سنوات وبزرج فيها سنة 1935ـ، قبل أف يكوف مدرسا لنفسو،
وىو ما زاؿ منذ ذلك الوقت ينتقل من مدرسة إلى أخرى للتدريس، حتى حصل على الدنحة
الدراسية بالجامعة البريطانية سنة 1950ـ، وبزرج فيها سنة 1955ـ، ثم رجع إلى
نيجتَيا ووظف بوزارة التًبية بغرب نيجتَيا في نفس السنة التي بزرج في الجامعة، إلى
السنة 1959ـ، وفي ىذه السنة
حصل "فاغنْػوا " على وساـ M.B.E.
وأصبح منذ ذلك الوقت عضوا من أعضاء الرؤساء البريطانية.
وتوفى سنة 1963ـ، بدكاف تعرؼ
بػ"بػرَو" لدا أراد السفر إلى شماؿ نيجتَيا، وىو واقف بجانب نهر
"النػيْجَرْ " ينتظر السفينة التي توصلو إلى الشماؿ، وفي أثناء ذلك
الانتظار اصطدمت بو السفينة، وكانت سببا في وقوعو في النهر فمات غريقا"1.
"وكاف "فاغنْػوا"
أوؿ من اشتهر بكتابة الرواية اليورباوية في نيجتَيا خاصة وفي إفريقيا
عامة، وكانت
روايتو الأولى بعنواف: "Ogboju Ode ninu Igbo Irumole" الدتًجمة إلى الإلصليزية بػ The Forest of
thousand deamons بواسطة "وَلَيْ سَوْيِنْكَا"، سنة
Bamgbose A. (1974), The
Novels of D.O. Fagunwa: Benin Ethiope Publishing Corporation. PP: 1 -.2 -
1
نقلاعن:عبدالغنيأبمبولاعبدالسلام،الدكتور،"دراسةتحليليةللروايةاليورباوية"قصَبالْمُخَيِم"لدىأوفاغنواترجمةأحمدشيخعبدالسلام،مجلةدراساتإفريقيةبجامعةإفريقياالعالمية،ص:146.
1968ـ، وىي بالعربية "الصياد الجريء في غابة
العفاريت"، ترجمة الدكتور مسعود مػحمود جػمبا، ثػم جاءت الرواية الأخرى بعد
ىذه بعنواف (Igbo Olodumare) سنة 1949ـ الدتًجمة إلى الإلصليزية بػ(The Forest of God) وبالعربية بػ"أيكة
الدولى العلى" ثم بدأ كتابة الرواية الأخرى مباشرة في نفس السنة بعنواف (Ireke
Onibudo) الدتًجمة إلى الإلصليزية بػ Camp Owner's Canes وبالعربية
"قصَب المُخَيم"، التي أراد الباحث أف يتحدث عنها في ىذا البحث.
وكل ىذه الروايات تتحدث عن عادات وتقاليد اليورباويتُ،
ويكوف بطلها شجاعا ،يستطيع أف يدافع عن نفسو وعن الأخرين بقوة سلاحو، ومعاملتو
عادة مع الدلوؾ وأطباء الأعشاب، وغالباما تظهر الأفكار الدسيحية في رواياتو، دلالة
على بسسكو بهذا الدين الدسيحي الذي ورثو عن أبويو، وخاصة بعد حصولو على الدنصب M.B.E. الذي اشتهر
بو بتُ الناس في نيجتَيا وخارجها"[1].
أماحياةمترجمالروايةونشأتووثقافتوففيمايأتي:
ولد الأستاذ الدكتور أحمد شيخ عبد السلاـ بددينة إلورف
سنة خمستُ وتسعة وتسع مائة بعد الألف ) 1959ـ( ونشأ بها،
وتعلم القرآف على يد عمّو الكبتَ معلم القرآف
"بنيامن أديبييو سلماف" ثم انتقل بعد ذلك إلى مدرسة شباف
الدسلمتُ بإلورف سنة
)1965ـ(، وترؾ الددرسة إلى مدرسة دار العلوـ لجبهة العلماء والأئمة
بإلورف، للحصوؿ على الشهادة الابتدائية. وفيها درس مبادئ العلوـ الدينية واللغوية.
وقد حصل علي الشهادة سنة ) 1971ـ(. ومنها اربرل
إلى لاغوس ليواصل دراستو بدركز التعليم العربي بأغيغي للحصوؿ على الشهادة
الإعدادية والثانوية وحصل عليها سنة ) 1975ـ(. ثم التحق بالجامعة الإسلامية للإماـ بن سعود بالرياض، وحصل
على شهادة الليسانس سنة )1982ـ(. ووفق أيضا
بالدنحة الدراسية في نفس الجامعة للدراسة في مستوى الداجستتَ وحصل على الشهادة سنة
) 1986ـ( ثم غادر الجامعة إلى جامعة
الخرطوـ بالسوداف. لزاضرا ودارسا في مستوى الدكتوراه، وقد حصل على شهادة الدكتوراه
سنة ) 1990ـ(.
ثمّ عتُّ لزاضر بالجامعة
الإسلامية العالدية بدليزيا، وىنالك كلل الله سعيو بالحصوؿ على درجة أستاذ كرسي[2].
وقد قضى الأستاذ الدكتور حياتو العلمية، في الجد
والاجتهاد والعمل الدؤوب على التفوّؽ في أيّ ميداف من الديادين العلمية، فهو لغوي
وأدبي وواسع الخياؿ، ولو إسهامات كثتَة في ميادين اللغة والأدب، ومنها ىذه التًجمة
لرواية "قصَب المُخَيمِ ".
ولقد عايش الأستاذ الدكتور بدجتمعات لستلفة، وشخصيات
متفرقة في نيجتَيا وخارجها، وساعده ذلك على تكوين ثقافتو العلمية والأدبية. ولأوؿ
مرة ترؾ بلاده وسافر إلى لاغوس ليلتحق بدركز التعليم العربي بأغيغي، وىنالك بدأ
يتفاعل مع زملائو الطلبة ويستفيد من خبراتهم العلمية.
وكذا سافر إلى الدملكة العربية السعودية للدراسة
الجامعية، والإقباؿ على الدراسة بالجدية، والقراءة والػمطالعة في الكتب العلمية
القديدة والحديثة، لكل ذلك تأثر بالغ في تكوين ثقافتو.
وكذا تعايشو مع المجتمع السوداني، وإعداد رسالتو
للدكتوراه فيها، وتعيينو لزاضرا في تلك الجامعة، زاده عبرة ونموا في فهم الثقافة
غتَ ثقافتو الأصلية.
وكذا انتقاؿ الأستاذ الدكتور من السوداف إلى
الجامعة العالدية بدليزيا، وتعامل مع جماعات لستلفة سواء كانت من الدوؿ العربية أو
من الدوؿ الإفريقية سهّل لو الطريق في بزطيط حياتو العلمية، بانتقاؿ من مكاف إلى
مكاف آخر إمّا للمحاضرة أو الندوة أو الدؤبسر العلمي.
واشتغل الأستاذ الدكتور في ىذه الحقبة الطويلة
بكثتَ من الدناصب العلمية الرفيعة منها رئاسة قسم اللغة العربية في بعض الجامعات،
ونائب عميد الكلية في بعض الجامعات ،ولزاضرا أو أستاذا مساعدا في بعض الجامعات
الأخرى، أو الدوظف في الدكتب في بعض الدؤسسات الحكومية، أو عضوا فعّاؿ في بعض
الذيئات.
ومن إنتاجاتو الثقافية:
•
مقدمة في علم اللغة التطبيقي
)الدوضوع الدختار والقضايا الإسلامية(.
•
اللغوية العامة مدخل إسلامي
وموضوعة لستارة.
•
مكنػز المجازات القرءانية.
•
العولدة اللغوية تبعت حضاِرة
اللغة العربية.
•
ترجمة رواية
"قصَب المُخَيم " لدي أو "فاغنْػوا".
ولو أيضا مقالات في الصحف والمجلات منها:
•
مشكلة التكافئ في ترجمة
القرآف الكِرنً إلى للغة اليوربا )لرلة قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية
جامعة "كَوْغي"([3].
•
تعليم الثقافة العربية
إلى الناطقتُ باللغة الأخرى، لضو الكفاءة الاتصالية الثقافية.
)لرلة جمعية أساتذة اللغة
العربية والدراسات الإسلامية في نيجتَيا(.
•
نمط العربية الفصحي
للناطقتُ باللغة الأخرى.
لرلة العربية بالجامعة
العالدية بالسوداف )الخرطوـ(.
•
التأثتَ الثقافي في تفستَ
الإشارة القرآِنية للأنثاوية.
•
ملامح الدرأة في رواية
"قصَب المُخَيم ".
•
وسائل التقنية الحديثة لتدريس
اللغة العربية، استخداـ الحاسوب وتطبيقات نموذج.
•
الخصائص الثقافية في المجازات
القرءانية.
•
القضايا اللغوية في الدراسات
الإسلامية خائلة القرف العشرين.
•
معايتَ برديد القواعد النحوية
في علم اللغة العربية، بوظيفة اللغة الثانية"[4].
لقد أثرت ىذه الثقافة في ترجمة رواية "قَصَب
المُخَيمِ "، بحيث يعرض ىذه القصة عرضا جميلا، بذذب انتباه القارئ، إلى
مواصلة القراءة من أولذا إلى أخرىا، وىذا
ناتج عن توسيع آفاقو الثقافية في ترجمة الكتب اللغوية والأدبية، واللغة الروائية
التي كانت عنصرا ىاما من عناصر الرواية عملت دورىا في ىذه التًجمة، والدتًجم ىذه
الرواية لم يخالط بتُ للغة السرد وللغة الحوار في ترجمتها.
ولا غرابة في ذلك إذ إفّ الدتًجم تثقف بالثقافة العربية
واليورباوية معا، وىو عارؼ بساـ الدعرفة، بكيفية التعامل مع الثقافتتُ في ناحية
التعبتَ والأسلوب.
أما أسلوبو في التًجمة، فيبدو أف متًجم الرواية اتبع
أساليب الروائيتُ في تعبتَ عن الرواية بطريقة سهلة، أفكارىا متسلسلة، ألفاظها
ومعانيها واضحة، بحيث لا يشعر القارئ بالدلل من خلاؿ قراءتها، عبارتها منوّعة بتُ
اللتُ والشدة، الدأساوية تارة والدلهاوية تارة أخرى.
ورواية "قصَب المُخَيمِ " تصوّر الدواقف
والشخصيات الدناسبة لكل الدقاـ، ولكل شخصياتها أدوارىا الفاعلة ولشيزاتها الخاصة،
حسب العواطف والأفكار التي يريد الراوي
إيصالذا إلى المجتمع، حتى
يكاد القارئ يشاركو في انفعالو في كل ىذه الدواقف أو الحوادث الروائية.
وأحسن متًجم الرواية في "لزاولة التوفيق بتُ اللغة
العربية وبتُ مغزى القصة ،وعرض مشاىدىا وأحداثها بطريقة برافظ على الحق الأدبي،
وتراعي الازدواجية الثقافية للقراء، والدتًجم فصّل القوؿ في بياف ما تعرّض لو من
خلاؿ ترجمتو للرواية من زيادة بعض جمل أو عبارات، أو ألفاظ زائدة من أجل توضيح بعض
الأفكار أو التعليق عليها، أو
إعادة صياغتها، مثلما ورد في
تنفتَ راوى القصة من تعدد الزوجات، وإحضار الأطفاؿ من العالم الآخر...."[5].
و"استمر متًجم الرواية
في إفصاح القوؿ على أنو جاء بكثتَ من الصور البيانية
اليورباوية، رغم عدـ ورودىا
في اللغة العربية، حفاظا على التعبتَات التي تضمنها النسخة الأصلية للرواية"[6].
فمنهجو في التًجمة:
للتًجمة ثلاث طرؽ يتبعها الدتًجموف، في تراجمهم للكتب
العلمية ذكرىا الدكتور عبد الغفار حامد ىلاؿ كالتالي:
أولذا: "طريقة التًجمة الحرفية، لأبي يحيي يوحنا
البطريق وابن الناعمة الحمصي ولضوهما.
وفي ىذه الطريقة يفسّر الدتًجم للكلمة في اللغة الدنقوؿ
منها، -بكلمة أخرى في اللغة الدنقوؿ إليها- مرادفة لذا في الدلالة والدعتٌ.
وثانيها – طريقة ترجمة الجمل والعبارات لحنتُ إسحاؽ والجوىرى وغتَهما.
فيعبر الدتًجم في ىذه الطريقة عن الجملة في النص الدراد
ترجمتو من لغة بدعناه الجملى، فى اللغة الدنقوؿ إليها سواء ساوت الألفاظ أـ
خالفها.
والطريقة الثالثة لأحمد حسن الزيات، وىي الجامعة بتُ
الطريقتتُ السابقتتُ )ويدكن تسميتها الطريقة الحرفية الدعنوية([7].
وكأفّ متًجم رواية "قصَب المُخَيمِ "، اتبع
الدنهج الذي سلكو أحمد حسن الزيات في تراجمو، بحيث "نقل النص الأجنبي إلى
العربية نقلا حرفيا، ثمّ يعود فيجرى عليها الأسلوب العربي الأصيل، ثم يعود فيفرغ
في النص روح الدؤلف وشعوره باللفظ
الدلائم، والمجاز الدطابق"1.
"والرواية في أصل الوضع تعتٌ: "قصَبُ السُكَرِ صَاحِبُ
الْخيْمَة" وىذه ىي التًجمة الحرفية للعنواف، إلاّ أفّ الدتًجم يشعر بطوؿ ىذا
العنواف، لكثرة تكراره في ثنايا القصة، إذ إفّ العنواف ىو مسمى بطل القصة وىو في
حاجة إلى اختصاره، وما زاؿ على ىذه الػحتَة
والتًدد حتى اختار لػها
العنواف الػمسمى بو الآف أيْ : "قصَب
المُػخَيمِ "(Ireke-onibudo) بعد استشارة كثتَ من الأساتذة والزملاء"[8].
وقد قاـ متًجم الرواية بتحويل القصة بكلماتها وعبارتها
إلى اللغة العربية، كما تصرؼ في التعبتَ عن بعض الأفكار والدعانى، مراعاة للثقافة
العربية الإسلامية، دوف أف يدس أحداث القصة التفصيلية بتعديل فضلا عن جوىرىا"[9].
المبحثالثاني:رواية"قصَبالمُخَيمِ"وعناصرىا
تعريفالرواية:
والرواية ىي "فن سردى يجمع بتُ الحقيقة
والخياؿ يتصف بالطوؿ عادة" [10]. فرواية
"قصَب الْمُخَيمِ "،ىي عبارة "عن الدكونات الثقافية لقبيلة يوربا،
وييسر التعرؼ على أنماط تفكتَىم وصور تعاملهم الاجتماعي، وبعض خصائص لغتهم من خلاؿ
وقائع ىذه القصة"5.
وسمى الكاتب ىذه الرواية بػ"قصَب المُخَيمِ " لسببتُ
)5-ديأوفاغونوا،
قص(www.asstory.blogspot.comبال مخيم،ترجمةأحمدشيخعبدالسلام)الأستاذالدكتور(،نفسالمرجع،ص:و.
Login To Comment